|
مدينة الخيام التي ذاع صيتها بسبب المعتقل الموجود فيها منذ العام 1985 شهدت تحرير مئة وأربع وأربعين أسيرا كانوا لا يزالوا موجودين في السجن لحظة الإنسحاب. سجن الخيام كان مركز إعتقال يديره جيش لبنان الجنوبي "ميليشيا تعمل لحساب إسرائيل". أصبح هذا المعتقل رمزا" لسوء المعاملة، التعذيب، غياب الأحكام، العزل الكامل، والرعاية الطبية المشكوك بنوعيتها، وشهد هذا المعتقل مرور بين خمسة وستة آلاف مقاوم أسروا خلال تنفيذ عمليات أو قرويين بسطاء رفضوا التعاون مع جيش لبنان الجنوبي. المعتقلون نساء ورجال كانوا يعيشون في حرمان شديد، يكابدون التعذيب الجسدي والتعذيب بالكهرباء الذي كان يتم بشكل منظم؛ لذا عمل أطباء العالم في فرنسا، ومؤسسة عامل على إقامة مركز للتأهيل الطبي النفسي فى مدينة الخيام، الذي يهدف إلى تقديم مساعدة نفسية مباشرة بواسطة المعالجة الفردية او الجماعية للأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية
|